Take a fresh look at your lifestyle.

تعافي السياحة المصرية من أسواق روسيا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا لتعويض جزء من خسائر الوباء

0



طاهر القطان


تاريخ النشر: السبت 23 أكتوبر 2021-7: 05 م | آخر تحديث: السبت 23 أكتوبر 2021-7: 05 م

يعود الحجز الزائد إلى شرم الشيخ بعد توقف دام 10 سنوات بسبب نقص الطاقة وإغلاق العديد من الفنادق
يشترط الاستعداد لوفرة السياحة بمعدات الفنادق واستدعاء العمال المدربين وصيانة البنية التحتية والمرافق

قال الخبير السياحي علي عقدة ، عضو غرفة الشركات السياحية والرئيس التنفيذي لشركة ميتنج بوينت للسياحة ، إن كل المؤشرات تؤكد أن الموسم السياحي الشتوي سيعوض عن جزء كبير من الخسائر المتكبدة في القطاع خلال العامين الماضيين. سنوات بسبب تداعيات وباء كورونا.
وأشار العقدة في تصريحات لـ “الرئيسية والأعمال – الشروق” إلى أن حركة السياحة الوافدة إلى مصر تشهد انتعاشاً ملحوظاً خلال الفترة الحالية ، بعد أن تراجعت أهم الدول المصدرة للسياحة مثل روسيا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا. قيود السفر وإلغاء حظر السفر إلى مصر ، فضلاً عن زيادة عدد الأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد الفيروس. فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في توقف السياحة والسفر لبعض الفترات خلال العام الماضي.
وأضاف أن معظم المدن السياحية المصرية مثل شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم والقاهرة ستشهد خلال الثلث الأخير من العام الحالي طفرة سياحية غير متوقعة وانتعاش واضح في أعداد السائحين القادمين لقضاء إجازتهم في هذه الدول. وجهات السياح.
وأشار عضو بغرفة شركات السياحة إلى أن الإجراءات الاحترازية ونسب التطعيم في زمن كورونا باتت من أهم العوامل المؤثرة على السفر خارج الدولة.
أكد عضو بغرفة الشركات السياحية أن حركة السائحين الألمان ستشهد طفرة كبيرة خلال الموسم السياحي الشتوي الذي سيبدأ مطلع نوفمبر المقبل ، خاصة بعد أن تلقى أكثر من 65٪ من المواطنين الألمان لقاح ضد كورونا و يُسمح لهم بالسفر لقضاء إجازاتهم خارج ألمانيا ، بالإضافة إلى السماح لمصر للألمان بالحصول على اللقاح. يجب أن يدخل اللقاح المطارات والموانئ المصرية دون إجراء تحليل PCR ، وكذلك عدم التعرض للحجر الصحي في رحلات العودة إلى بلادهم ، وهو عامل مشجع لهم للعودة بقوة إلى الوجهة السياحية المصرية.
وأكد العقدة أن الفترة المقبلة ستشهد زيادة في حركة السياحة الإنجليزية ، وكذلك زيادة في الحركة القادمة من أسواق أوروبا الشرقية سواء من بولندا وبلغاريا وأوكرانيا ورومانيا .. لافتا إلى أن استئناف خلقت حركة السياحة الوافدة من بريطانيا بعد عودة السوق الروسية حالة من الانتعاش للفنادق ومنتجات البحر الأحمر. وشرم الشيخ .. من المتوقع أنه بعد عودة السوق الألماني إلى حالته الطبيعية خلال الثلث الأخير من العام الجاري ، ستتجاوز الحركة السياحية الوافدة إلى مصر 5 ملايين سائح بنهاية العام الجاري.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تكثيفًا للترويج والتركيز في أهم الأسواق المصدرة للسياحة لمصر لجذب المزيد من الحركة السياحية من الخارج ، وتأتي الأسواق الألمانية في المقدمة باعتبارها أهم الأسواق المصدرة للسياحة. إلى مصر في السنوات الأخيرة .. بالإضافة إلى السوق الإنجليزي الذي يحتل مرتبة متميزة في أهم الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر في السنوات الأخيرة.
وقال إن الطفرة السياحية الحالية والزيادة المتوقعة في الطلب من السوق الروسية بعد انطلاق رحلات الطيران العارض في نوفمبر المقبل من معظم المدن الروسية إلى الوجهات السياحية المصرية ، خاصة إلى منتجعات شرم الشيخ ، ستؤدي للأسف إلى عودة ظاهرة الحجز الزائد بعد 10 سنوات من الانقطاع بسبب عدم القدرة على الإقامة للفنادق وزيادة الفنادق المغلقة التي اضطرت إلى الإغلاق نتيجة الخسائر التي تكبدتها خلال السنوات الماضية بسبب توقف السياحة الروسية ، وكذلك كما تداعيات وباء كورونا .. لافتا إلى أن أزمة الحجز الزائد قد تصل أيضا إلى مدينة الغردقة بعد زيادة الطلب عليها من العديد من الأسواق المصدرة للسياحة الأمر الذي يتطلب سرعة الاهتمام بفنادق طابا ومرسى علم لذلك يجب أن نستعد من الآن فصاعدًا لهذه الوفرة السياحية حتى لا نتسبب في أي مشاكل للسياح القادمين إلى مصر ولمنع أي معوقات قد تواجههم. سمعة السياحة المصرية خاصة مع زيادة الطلب على زيارة الوجهة المصرية.
وطالب الخبير السياحي علي عقدة بضرورة الإسراع في تجهيز العديد من الفنادق والمنتجعات السياحية في كافة المدن السياحية التي تحظى بإقبال السائحين الأجانب ، وكذلك الإسراع في سحب العملة المدربة وأعمال الصيانة. البنية التحتية المؤدية إلى هذه المدن سواء من طرق وكهرباء وشبكات صرف صحي وكافة مرافق البنية التحتية بدلاً من انتظر حدوث المشكلة والتحرك في اللحظات الأخيرة لتحقيقها.
وأوضح رئيس شركة ميتنج بوينت للسياحة أن الشاغل الأكبر هو تكرار الفنادق للأخطاء التي ارتكبتها سابقاً عندما اقتصرت على اعتمادها فقط على السوق الروسية قبل تحطم الطائرة الروسية نهاية أكتوبر 2015 ، خاصة مع زيادة الطلب من الروس ودفعهم للمبالغ المقدمة والتأمين على أفواجهم .. لافتا إلى أنه للأسف بدأت بعض الفنادق تنافس بقوة لجذب السياحة الروسية إلى فنادقها فقط وعدم الاعتماد على أي أسواق أخرى .

Leave A Reply

Your email address will not be published.