وزيرا التربية والتعليم العالي يشهدان حفل تكريم الجامعات المصرية المتميزة في مجال النشر الدولي



نيفين اشرف وعمر فارس


تاريخ النشر: الأحد 31 أكتوبر 2021-6:58 مساءً | آخر تحديث: الأحد 31 أكتوبر 2021-6: 58 م

شهد الدكتور. أقام خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور طارق شوقي وزير التعليم والتعليم الفني والمشرف العام على بنك المعرفة المصري اليوم الأحد فعاليات احتفالية لتكريم الجامعات المصرية المتميزة في مجال النشر الدولي والتي تأتي في إطار التعاون بين المجلس الأعلى للجامعات وبنك المعرفة المصري ، وبرعاية الناشر العالمي “كلاريفيت” ، بحضور د.محمد لطيف أمين المجلس الأعلى للجامعات ، د. محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ، وعدد من رؤساء ونواب رؤساء الجامعات المصرية ، وعمداء الكليات ، ومجموعة من أعضاء هيئة التدريس والشخصيات العامة ، في أحد فنادق القاهرة.

وأعرب الدكتور خالد عبد الغفار في بداية حديثه عن سعادته بهذا الاحتفال الذي نظمته وزارتي التعليم العالي والتعليم ممثلا بالمجلس الأعلى للجامعات وبنك المعرفة المصري. تكريم المؤسسات الأكاديمية والباحثين في مصر من أصحاب الأداء المتميز في مجال النشر الدولي ، والذين حصلوا على المراكز الأولى في النشر الدولي في عدد من المجالات والتخصصات العلمية ، وتهنئة الفائزين سواء من المؤسسات الأكاديمية أو المجلات العلمية. أو الباحثين وكافة أطراف منظومة التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار في مصر.

وأشار د. وأشار عبد الغفار إلى التطور الكمي في عدد المؤسسات الأكاديمية ، والبرامج الجديدة المنشأة ، والتخصصات الجديدة التي تشملها مؤسساتنا ، وكذلك زيادة عدد الكليات والبرامج الحاصلة على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان الجودة. واعتماد التعليم ، وزيادة عدد المؤسسات المصرية التي تتنافس على مراكز متقدمة في التصنيفات الدولية سواء على مستوى الجامعات ككل أو التخصصات العلمية.

وأضاف وزير التعليم العالي أن جامعاتنا وكلياتنا ومجلاتنا العلمية وباحثينا قد حققوا مراكز متميزة في مجال النشر الدولي سواء في مجال المجلات المفهرسة في الفهرس العربي للاستشهادات المرجعية أو المجلات المصرية الدولية ذات عامل التأثير أو أعلى تأثير للنشر الدولي خلال السنوات الثلاث الماضية أو التميز البحثي في ​​المجالات العلمية المتنوعة.

وأشاد الدكتور عبد الغفار بالجهود المخلصة التي تبذلها الدولة المصرية بتوجيه مباشر من القيادة السياسية للارتقاء بأداء منظومة التربية الوطنية والعلوم والتكنولوجيا بشكل عام ، ورفع مستوى النشر العلمي الدولي بشكل خاص. مشيرة إلى الدور المهم الذي يقوم به المجلس الأعلى للجامعات بلجانه وهيئاته المختلفة ، وبنك المعرفة المصري بما لديه من إمكانيات هائلة تدعم القدرات البحثية المصرية ، ويقدم الدعم للمؤسسات البحثية والأفراد في جميع أنحاء مصر من خلال قواعد بياناتها وخدماتها وموادها العلمية والإعلامية. شكر وتقدير لهاتين المؤسستين المتميزتين. وذلك لأنها أهم ركائز التميز والنجاح الذي تشهده مؤسساتنا التعليمية والأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي.

أكد وزير التعليم العالي أننا اليوم نجني ثمار جهود 4 سنوات من العمل المتواصل ، والتي وصلت إلى جامعاتنا ضمن التصنيفات العالمية ، ووجودها على الخريطة العالمية في البحث العلمي الدولي ، موضحا تميز الجامعات المصرية في العديد من المجالات العلمية ، مؤكدا على أهمية دعم الوزارة للباحثين من الجامعات والمراكز البحثية ، وتشجيعهم على النشر في المجلات العالمية ، وتقديم الدعم المالي لهم من خلال هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار ، بالإضافة إلى تحسين وتطوير أداء المجلات العلمية داخل الجامعات ؛ بهدف الارتقاء به إلى التصنيف الدولي.

من جانبه أكد الدكتور طارق شوقي على التعاون والتنسيق بين وزارتي التربية والتعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات ، مشيراً إلى أهمية النهوض بالبحث العلمي الذي كان بنك المعرفة شريكاً أساسياً فيه منذ إطلاقه. لنشر العلم في عام 2015 ، ليصبح مصدرا للمعلومات والعمود الفقري للتعليم قبل الجامعي والجامعي في مصر. وأضاف أن بنك المعرفة تطور خلال السنوات الماضية ، وأصبح له دور مهم في البحث العلمي ، مشيرا إلى أن مؤشر الاقتباسات العربي من أهم مشاريع بنك المعرفة.

استعرض الدكتور محمد لطيف في كلمته معايير ومؤشرات 7 تصنيفات دولية على أساسها يتم تصنيف الجامعات عالميًا ، وهي: تصنيف جامعة شنغهاي الشامل ، تايمز للتعليم العالي THE ، تصنيف جامعة QS العالمية ، ترتيب أخبار الولايات المتحدة ، Webmetrics ترتيب شبكات الجامعات ، تصنيف SCimago للمؤسسات البحثية ، تصنيف ليدن ، مع ملاحظة أنه في إطار حرص الوزارة على تشجيع النشر الدولي لدورها الفعال في تصنيف الجامعات ، تم تعديل قواعد اللجان العلمية للدورة الثالثة عشرة. ؛ لتحفيز الباحثين على نشر أبحاثهم في مجلات مصنفة في قاعدة بيانات دولية ، Web of Science ، وتم تفعيل مسار التقدم للتقدم من خلال التميز العلمي دون تحكيم للأبحاث المنشورة في مجلات متخصصة وتصنيفها حسب Web of Science Q1 ، قاعدة بيانات Q2.

وأشار الدكتور لطيف إلى تقييم الدوريات والمجلات العلمية العالمية ، وكذلك معايير تقويم الدوريات والمجلات المحلية ، مشيراً إلى طرق التقديم على اللجان العلمية المختلفة للمجلس الأعلى للجامعات ، موضحاً أن عدد البحوث المنشور من مصر في شبكة العلوم عام 2018 بلغ 11591 بحثًا ، وفي عام 2019 زاد البحث ليصل إلى 17،430 ، وفي عام 2020 وصل إلى 21،709 بحثًا.
وأشار د. محمد لطيف إلى البحث المنشور في مجلات مصنفة Q1 و Q2 والتي جاءت على النحو التالي:
– (الربع الأول): بلغ عدد الأبحاث في عام 2018 م 5378 بحثاً ، وارتفع في عام 2019 إلى 5،974 بحثاً ، وفي عام 2020 بلغ 7،631 بحثاً.
– (الربع الثاني): في عام 2018 بلغ عدد البحوث 3580 بحثاً ، وارتفع في عام 2019 إلى 4710 بحثاً ، وفي عام 2020 بلغ 6786 بحثاً.

أكد الدكتور. ومن الجميل أن تحتل مصر المرتبة 30 على مستوى العالم بحسب البحوث العلمية المنشورة ، موضحا أن الترتيب العالمي يشمل 234 دولة على مستوى العالم ، متوقعا أن تحقق مصر مراكز متميزة في البحث العلمي المنشور ، ومكانة متميزة في التصنيفات العالمية خلال الفترة المقبلة.

قال الدكتور. قال عادل عبد الغفار ، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي ، إن التوجه الرئيسي للوزارة بالتعاون مع المجلس الأعلى للجامعات ، وجميع الجامعات المصرية هو تشجيع ودعم النشر الدولي على جميع المستويات ، وذلك بسبب هذا الأثر الإيجابي على التصنيف الدولي للجامعات المصرية ، موضحا أن وزارة التعليم العالي حريصة على تقديم الدعم الفني للجامعات في مجال النشر الدولي ، بالإضافة إلى المجلس الأعلى للجامعات مع مراعاة قيمة النشر الدولي في قواعد ترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين ، وإعطاء الجامعات حوافز للنشر الدولي للباحثين المتميزين.

وخلال فعاليات الاحتفال ، كرم الوزيران الجامعات المصرية التي قدمت إسهامات كبيرة بمجلاتها المنشورة باللغة العربية والمضمنة في فهرس الاستشهادات المرجعية العربي ARCI.

تم تكريم الجامعات المصرية التي ساهمت في التأثير العام الكبير للنشر العلمي على موقع ويب العلوم خلال السنوات الثلاث التي سبقت النشر الدولي والتي تم تقسيمها على النحو التالي: جامعات قديمة: (جامعة المنصورة) فازت بالمركز الأول ، والجامعات المتوسطة: حيث حصلت على المركز الأول (جامعة كفر الشيخ) ، والجامعات حديثة التأسيس: حصلت على المركز الأول (جامعة دمياط) ، وفيما يتعلق بالجامعات الخاصة فازت بالمركز الأول (جامعة النيل) بالمركز الثاني. المرتبة (الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا) ، والمرتبة الثالثة (جامعة زويل). وفيما يتعلق بالجامعات الخاصة فقد حصلت على المركز الأول (الجامعة البريطانية في مصر) ، والمركز الثاني (جامعة 6 أكتوبر) ، والمركز الثالث (جامعة هليوبوليس).
كما تم تكريم رؤساء تحرير المجلات المصرية العالمية التي تم فهرستها في شبكة العلوم والتي لها عامل تأثير كبير ، حيث فازوا بالمركز الأول (مجلة البحوث المتقدمة بجامعة القاهرة ، المركز الثاني) المجلة المصرية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء) ، والمركز الثالث (المجلة المصرية للمعلوماتية). جامعة القاهرة) ، المركز الرابع (مجلة عين شمس للعلوم الهندسية) ، المركز الرابع مكرر (الإسكندرية للعلوم الهندسية) ، المركز السادس. المركز السابع (المجلة العربية للجهاز الهضمي) ، المركز السابع (المجلة المصرية لمكافحة الآفات البيولوجية) ، والمركز الثامن (مجلة العلوم الإشعاعية والعلوم التطبيقية) ، والمركز التاسع (مجلة العلوم الزراعية ، جامعة عين شمس).
كما تم تكريم الكليات التي ينتمي إليها أكثر الباحثين تأثيراً في أفضل 14 مجالاً بحثياً تميزت بها مصر ، وفقاً للنشر ، وفازت بالمركز الأول وهي: (كلية الحاسبات والمعلومات ، جامعة الزقازيق ، كلية الصيدلة ، القاهرة. الجامعة ، كلية الهندسة ، جامعة بنها ، كلية العلوم ، جامعة طنطا ، كلية جامعة بنها ، كلية العلوم ، جامعة المنوفية ، كلية العلوم ، جامعة القاهرة ، كلية العلوم ، جامعة السويس ، كلية العلوم ، جامعة أسيوط ، كلية. الطب ، جامعة المنصورة ، كلية الطب البيطري ، جامعة كفر الشيخ ، كلية الطب البيطري ، جامعة بني سويف ، كلية الطب البيطري ، جامعة بنها ، كلية الزراعة ، جامعة كفر الشيخ).

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top