افتتاح كأس الأزهر للطلاب الوافدين



احمد بدراوي


تاريخ النشر: الأربعاء 17 نوفمبر 2021 – 9:45 مساءً | آخر تحديث: الأربعاء 17 نوفمبر 2021 – 9:45 مساءً

أقيمت ، اليوم الأربعاء ، منافسات بطولة كرة القدم في بطولة العالم للوافدين والأجانب “كأس الأزهر للوافدين” والتي أقيمت تحت رعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر. شريف وتحت إشراف الدكتورة نهلة السعيدي رئيس مركز تطوير التعليم للطلبة الوافدين والأجانب.

وانطلقت المسابقات على أرض الملاعب في مدينة البعث الإسلامية ، وشملت عرضًا لبعض الفرق الرياضية ، فضلًا عن عرض أعلام الدول المشاركة في البطولة.

وبدأت أولى المباريات الرسمية بين منتخبي شمال السودان ومالي بعد انتهاء مراجعات الفريقين ، بمشاركة أكثر من 23 دولة.

شارك الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد في افتتاح فعاليات كأس الأزهر للطلاب الوافدين. بحضور الدكتورة نهلة السعيدي رئيس مركز تطوير التعليم للطلبة الوافدين الدكتور اسماعيل الحداد الامين العام للمجلس الاعلى للأزهر والسفير عبد الرحمن موسى واللواء ابراهيم الجارحي رئيس قطاع بعثات المدن وعدد من قيادات الأزهر وبعض السفراء من مختلف دول العالم.

وقال الأمين العام خلال كلمته في حفل الافتتاح ، إن الله تعالى خلق الإنسان ، وعينه في هذا الكون ليؤمنه ، وجعل من الكليات الخمس أساس العالم ، وهذه المقاصد هي حفظ الدين والروح. والعقل والشرف والمال. حتى إذا فقد بعضهم أو فقد بعضهم أدى إلى فشل الإنسان على الأرض.

وأضاف عياد أن وجهة نظر الإسلام تركز على محاور متعددة ، فعند تعطل إحداها تتعطل بنية الإنسان ، وهذه المحاور هي: البناء العقائدي ، والبناء الروحي ، والبناء العلمي والمعرفي ، والبناء الأخلاقي. ثم البناء المادي والجسدي ، مع سلامة الجسد وصلاحه ، يؤدي الشخص وظيفته في هذه الحياة.

وأشار الأمين العام إلى أن هذا المنتدى يكتسي أهمية كبيرة. حيث يتعلق بنظرة الشريعة الإسلامية والأزهر الشريف نحو الحق ، حيث قال صلى الله عليه وسلم: “المؤمن القوي خير وأحب إلى الله تعالى من الضعيف. مؤمن وكل خير ». حيث أن الاهتمام بمنهج الدين هو ما يفعله الأزهر الشريف من خلال التركيز على البناء البشري من جميع النواحي ، ثم يأتي هذا الاجتماع الذي يحرص على استخدام الجسم السليم لتحقيق الخلافة على الأرض.

وأوضح عياد أنه إذا كانت الرياضة تبني الأجساد فالأخلاق تبني المجتمعات ، وهذا ما يسعى إليه الأزهر الشريف من خلال منهجه الذي يضمن تحقيق التوازن في جميع مجالات الحياة البشرية ، بما في ذلك الاعتدال في الإيمان والمواقف والسلوك والنظام ، العلاج والأخلاق والنهج.

وشدد الأمين العام على أن رؤية الأزهر للرياضة تنطلق من نظرة الإسلام للرياضة ، مما يؤكد نهج الأزهر المنفتح والمعتدل الذي يؤكد أن الرياضة حق للجميع ، وأن الترفيه حق للجميع ، ما دامت مطابقة لما هو عرفي وعرفي ومتفق مع العرف ، بما لا يخالف النص أو يعارض الاقتباس ؛ لأن الإسلام دعا إلى ذلك. حيث قال صلى الله عليه وسلم: “علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل”.

Arbaz Khan

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *