شيخ الأزهر: الدعوة إلى توحيد الدين تحت مسمى “إبراهيم” مصادرة لحرية العقيدة



أحمد بدراوي:


تاريخ النشر: الاثنين 8 نوفمبر 2021 – 12:57 مساءً | آخر تحديث: الإثنين 8 نوفمبر 2021 – 12:57 مساءً

علق إمام الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب على الخلط بين أخوية الإسلام والمسيحية في الدفاع عن حق المواطن المصري في العيش بأمن وسلام واستقرار ، قائلاً: منها ، خاصة في ظل الاتجاهات التي تدعي أنه يمكن أن يكون هناك دين واحد يسمى (الإبراهيمية) أو (الدين الإبراهيمي) ، وما تطمح إليه هذه الأسماء – على ما يبدو – من الخلط بين اليهودية والمسيحية والإسلام في رسالة واحدة أو واحدة. الدين الذي يجتمع عليه الناس ، ينقذهم من ويلات النزاعات والصراعات التي تؤدي إلى إزهاق الأرواح وإراقة الدماء والحروب المسلحة بين الناس ، حتى بين أتباع نفس الدين ومؤمنين بعقيدة واحدة.

وأضاف ، خلال كلمته في مؤتمر بيت الأسرة المصري بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس بيت الأسرة المصرية ، بقاعة مؤتمرات الأزهر بمدينة نصر ، أن هذه الدعوى مثل دعوى العولمة ، نهاية التاريخ ، و “الأخلاق العالمية” وغيرها ، وإن كانت تظهر على السطح ، فإن أمرها كأنها دعوة للمجتمع البشري وتوحيده والقضاء على أسباب صراعاته وصراعاته ، لكنها في حد ذاتها الدعوة إلى مصادرة أثمن ممتلكات البشرية وهي: “حرية المعتقد” ، وحرية العقيدة ، وحرية الاختيار ، وكل ذلك مكفول من قبل الأديان ، ومؤكد بنصوص صريحة. من الواضح إذن أنها دعوة تكون فيها الأحلام أكبر بكثير من الفهم الصحيح لواقع الأشياء وطبيعتها.

بدأ صباح اليوم المشاركون في مؤتمر بيت الأسرة المصرية ، من قيادات الأزهر والكنيسة وكبار رجال الدولة ، بحضور رئيس الجمهورية الأسبق المستشار عدلي منصور الإمام الأكبر الدكتور الأزهر. ، والأوقاف ، ومجموعة من أساقفة المجمع المقدس ، وأعضاء مجلس النواب ، والشيوخ ، والإعلاميون ، والشخصيات ، والجمهور.

يقوم بيت الأسرة المصرية على تطبيق أسمى القيم والقواسم المشتركة بين الأديان والثقافات والحضارات الإنسانية ، مع بلورة خطاب جديد ينبثق منه منهج تعليم أخلاقي وفكري ، على نحو يناسب احتياجات الشباب ، ويشجع على الانخراط الذهني في ثقافة السلام ونبذ الكراهية والعنف. التعرف على الآخر ، وإرساء أسس التعاون والتعايش بين مواطني الدولة الواحدة ، ورصد واقتراح الوسائل الوقائية للحفاظ على السلام المجتمعي.

ويناقش المؤتمر عدد من المحاور على مدى 4 جلسات ، منها: – سماحة النص ودوره في دعم السلام المجتمعي ، وأثر المواطنة في ترسيخ التعايش. كما يناقش دور بيت الأسرة المصرية في الحفاظ على الهوية الوطنية ، ومواجهة العنف ضد المرأة ، والتصدي للفساد ، بالإضافة إلى مناقشة مبادرة معًا من أجل مصر ودورها في تعزيز الأمن الفكري.

في عام 2011 أصدر رئيس الوزراء الأسبق عصام شرف قرارًا بإنشاء بيت الأسرة المصرية برئاسة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الذي كان آنذاك البابا شنودة. الثالث ، الذي توفي في مارس 2012.

Arbaz Khan

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *